|
ما أجمــل الوادي ( جمل ) من وادي! يَتســابقُ التُّجَّارُ في بَطْحــــائِهِ لم آتهِ شَغَفــاً على حَصْبــــائهِ شَرُفت مُشَــرِّفةٌ بِجُودِ شَريفِــها فيها النخيلُ البَــاسِقَاتُ ورزقُــها عَدَتِ الوعــولُ على رِقَابِ نَعامِـها لم يَفْزَعِ الضــبُّ النَّئُوم بِجُحــرهِ ما للسِّــباعِ سَرَت على قُطْعانِــها لم يَنْفَعِ التَّهــديدُ حَتَّى شابَهـــوا ياربِّ بارِكْ في مشــرِّفةَ الــــتي يتمتعُ الأحبــابُ في جَلَســــاتها أدعــوك يارَزَّاق يا رب السَّـــما عــجِّل لوادينا بمُزْنٍ مُغْــــدِقٍ تجرِي الــسِّيولُ بِغَيثه وِبمائــــهِ
* مشرفة هي مزرعة لأحد أقربائي |
|
رحبٌ جميلٌ حِيطَ بالأوتادِ فَيُفوَّجُ القَلاَّبُ بَلأَعْدادِ لكنَّني قَدْ جِئْتُ شَيخَ الوادي عبدالعَزيزِ فأَصْبَحت كالنَّادي طلعٌ نضيدٌ منحةٌ للغادي والأَرنبُ البرِّيْ من الأشهادِ! والبطُّ نادى: مَن يَرُدُّ العَادِي؟ رُغم السِّلاح وأَعْيُنِ الإِرْصادِ؟ تَهديدَ أمريكَا بحربِ نَجادِ جَمَعَت لَنا مِن أَطْيَب الأسيادِ بِخَميسِها وإِجَازةِ الأَعيادِ يا مَن بنى سَبْعاً بِغَيرِ عِمادِ لمْ تدر عنهُ هيئةُ الأَرْصادِ شَهراً فَيَهْنأُ حَاضِرٌ والبَادِ
|