عصر الأربعاء خرجت من مدينتي متجهاً إلى أم رقيبة, أنا وثلاثة من أقاربي
وكان هدفنا الأول التمشية وحب الاستطلاع! وكذلك زيارة أنسابي الذين قد استأجروا بعض الخيام هناك.
وصلنا إلى أم رقيبة الساعة التاسعة ليلاً, دخلنا للشارع الترابي الرئيسي , كان الشارع مزدحماً جداً وكأنك في طريق الملك فهد بالرياض(وأول مرة أشوف زحمة في البر؟؟)
البائعون على حافتي الطريق, وتجد من السلع ما لا تجده في لندن! أو واشنطن,
التسجيلات الشعرية قد رفعوا صوت (المراد) أو الهجيني أو الربابة !!!
المفترشون والمتجولون قد ملئوا الطريق!!
لم نستطع الوصول إلى مكان أنسابي بسهولة , فالشبكة مشغولة رغم كثرة عدد الأبراج!!والمخيمات كثيرة ومتشابهة, والمعالم قليلة.
في الصباح تجولنا في المكان واتجهنا إلى طعس التحدي كما يقال فألفيته طعساً سهلاً يستطيع السمين أن يرقاه حافي القدمين!!
زحام شديد , وإزعاج أشد من صوت السيارت المرهمة ودبابات التوصيل!!
لفت نظري مصلىً كبير بجانب الطعس المذكور أعلاه.
توجهنا إليه , استقبلنا شباب مستقيمون وتجاذبنا أطراف الحديث حول هدف المخيم ،
كان القائمون عليه من شباب المجمعة هدفهم الدعوة إلى الله.
في المخيم وحواليه الأشرطة والنشرات توزع وهي من إعداد المكتب التعاوني بالمجمعة.
بعد صلاة الظهر يبدأ حفل مزاين أم رقيبة !
عفوأ
خفض سائقنا السرعة بصورة مفاجئة فكادت رقبة الراكب تنكسر,,,فاعتذر له السائق بأننا في أم رقيبة فلا ضير!!!!
في الخارج أعدت كراسي ومدرجات إعداداً جيداً إلا أن الصوت لا يكاد يسمع, وعمت الفوضى في أجزاء من المدرجات من ضحكات وتعليقات وقصائد وكأنه حفل آخر!!حتى تمنى أحدهم أن يكون ناقة حتى يدخل
لم نطل المكوث هناك بعد أن رأينا زفة الابل المزيونات,
ذهبنا إلى مخيمنا ولم نعرف من الفائز في المزاين
هذه بعض مشاهداتي هناك ولكل ممن حضر مشاهداته.








